
قال الرئيس غزواني، في خطاب ألقاه الاربعاء خلال افتتاح المنتدى الإفريقي للمياه، المنعقد في العاصمة التشادية انجامينا، إن آثار التغير المناخي، والنمو الديموغرافي المتسارع، وضعف البنى التحتية، ومحدودية التمويل، تفرض ضغوطا متزايدة على الموارد المائية، خاصة في منطقة الساحل.
وأوضح أن بلاده تواجه نفس التحديات بشكل مباشر بعد سنوات من الجفاف والتصحر، وأشار إلى أن تأمين مياه الشرب، وتوفير الموارد المائية اللازمة لتنمية الزراعة والثروة الحيوانية، يمثلان خيارا استراتيجيا لتحقيق السيادة الغذائية والتنمية المستدامة. وشدد ولد الغزواني على أن تحديات المياه تتجاوز حدود الدول، مؤكدا أنه لا يمكن لأي دولة، مهما بلغت إمكاناتها، أن تواجهها بمفردها، ودعا إلى تعبئة الحكومات والمؤسسات الإقليمية والشركاء الفنيين والماليين والقطاع الخاص لتوحيد الجهود الإفريقية، وتسريع وتيرة الاستثمارات، وتشجيع الابتكار، .