أدب
أدب ولد ابن المقداد
عن صفحة الأستاذ : زايد المسلمين ماء العينين
حدثتني ( أمو وان) رحمھا اللھ منت بابا حماد ول محمدن ول ابن المقداد أن جدتها ( ديانه كن ) كانت تغار على جدها محمدن ول ابن المقداد من فتاة الحي ابنة عمها ( زينب كن ) الذي تغنى بها :
إذا رأيتم أخا الخمسين ادمعه تبدي على الخد ماجن الفؤاد وكن
لا تعذلوه على ماكان منه فذا شيخ سبته فتاة الحي زينب كن
وانها في إحدى المرات أخذت عليه عهدا على أن لايكلمها ، فصار كلما مر بجانبها يوسوس له الشيطان فيهم بالحديث معها فيتذكر العهد فيردد :
يكطعْ بيكْ انتَ يالشيطانْ ~ مَذالكْ عايدْ لِ وحْلَ
شدُّورْ افْشــيْبانِ سُـــودانْ ~ ما يتْمَلَّكْ زَغْبَ كَحْلَ