
وطنـى الجريـحَ أماترى الأجفـانـا
أضحـت لشعبــك كلُّهــا أوطانـــا
فى غزةِ الأبطالِ .. فوق سفوحها
نحيــا .. وتحـت رمالهـا شهدانــا
حتى البراءة فى الطفولة تفتـدى
بدمائهــا القســامَ والطــوفانــا
أطفـالُ غــزة بالشهــادة هللــوا
وصراخهــم تحـت الثــرى أبكانـا
النار فــوق رؤوسهــم ويرونهـــا
برداً يكفكــف دمعهــم وأمانـــا
ونشيـدهــم تحت الركــام مُزلزل
(اللــــه أكبـــر نصــرنا قد حـانــا)
إن عــادت الأيــام ظـَهــرًا مثلمــا
عــادت لنــا مـن بعـد دهر”قــانا”
لن نستكين .. تفحمـت أجسادنا
تحـت الثـرى .. أومُزقـت أشـلانـا
القتــل والتدميــر يقــرع بابنـــا
فنـرى العواطـف تهجـر الإنسانــا
لكننـــا بيــن الحقــائـــب والدفـا
تٍـر والمسـاطــر نحمـل الأكفانـا
تحـت الركــام مع الأحبـة نلتقــى
نتقاســم الأفــراح والأحــزانــا
ونُحـدث الأجيـالَ والتاريـخ َعـن صمـت الزمـان .. ونُنطــق الأزمـانـا
هيـــا بنـا لنعانـق الفجــر الـذى
سيُضيـئ فى الآفـاق مهمــا كانــا
ونعانــق الأقصـى ومسـرى أحمــدٍ
ونعـانـــق الزيتـــون والـرمــانٰــــا