
من صفحة : زاد المسلمين ماء العينين
صورتان لخيام البيظان في آگميني غرب اندر بداية القرن الماضي
وقد نزح الكثير من الموريتانيين إلى سانت لوي خلال حربي 18/14 ,و 45/39 عبر شاطئ المحيط مما أدى إلى حضور اجتماعي معتبر في سينلوي للشناقطة وقد تركز وجودهم في الشريط الغربي في آگميني حيث أقاموا هناك سوقا كبيرا للمواشي كما كان الكثير منهم يشترى البضاعة من اندر ليبيعها على الضفة الأخرى مما خلق حركة اقتصادية حية دام عطاؤها إلى عهد قريب ..
وقد كان آگميني واسعا وكبيرا حيث كانت قطعان الإبل والبقر القادمة من الشمال تسرح وتمرح هناك جيئة وذهابا بين المدينة والمحيط
يروى أنّ السيدة “كمب آن” والدة الترجمان الأديب دودُ سك كانت تذهب بفتياتها فى بعض أيام الأسبوع إلى شاطئ البحر للغسيل ولا يرجعن إلا فى المساء لبعد الشاطئ من مدينة اندر آنذاك
وفى آگمٙيْني كانت تحط الرحال قوافل الشناقطة “لْموكْحين” على شاطئ البحر القادمين إلى اندر
آگمٙيني الذى اشتاق إليه محمدن ولد ابن المقداد وهو فى غربته فى تيجريت فأنشد فى الحال :
نِبغ نرجع لاگمينى ÷÷ أتمرك تيجريت عين
ؤنلگ ذ الِّ زاد بينى ÷÷ وِيّاه أتشٙشٙا ت
عاگب لحدب ودوينى ÷÷ من مماريا ت
وفى آگمٙيْني كانت توجد مكاتب الحكومة الموريتانية بقيادة خالد الذكر المختار ولد دادّاه قبل انتقالها إلى انواكشوط
وقد كانت جدتي لأمٍّ مريم منت ابريكَ ولد البخاري الگرعانية رحمها الله إحدى السيدات اللواتي أقمن في آگميني لفترة طويلة وكذلك لمينه منت النمّ والدة امنيان منت أمحمد لاحمديوره وهي أيضا خالة محمد محمود ولد أماه وغيرهنّ كثير ..
رحم الله السلف وبارك في الخلف
محمدن ولد عبدالله